الكنيسة الرسولية ببنى مزار
 

 

منقول بتصرف عن الموسوعة الحرة " ويكيبيديا   Wikipedia"
 
 
النازية

***
 
كلمة نازي هي اختصار  (حزب العمل القومي الاشتراكي الألماني)      
(فى الألمانية : Nationalsozialistische Deutsche Arbeiterpartei
ونادرا ما كانت تستخدم هذه الكلمة في ألمانيا حتى نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945
 
 
النشأة :
 
الهزيمة في الحرب العالمية الأولى، معاهدة فيرساي ، أزمة الكساد الاقتصادي، اتهام مراكز القوى التى يمثلها الديموقراطيون الاشتراكيون و حكومة فيمر ببيع ألمانيا، كل هذه الأحداث العصاب أدت إلى التفكير في ضرورة وجود حزب يعمل على اتحاد العمال، و رفع الاقتصاد من كبوته و رفع نسبة الشعور و الانتماء الوطني للشعب الألماني بعدما أحبطته هزيمة الحرب العالمية الأولى، وعملت على تشكيل النواة الأولى للفكر العمالي الاشتراكي الألماني. 
5 يناير 1919، قام آنتون دريكسلر و الصحفي كارل هارير بتأسيس حزب العمل الألماني في ميونخ .
في أحد إجتماعات ميونخ , سبتمبر 1919، كان المتحدث الرئيسي هو جوتفريد فيدير  وعندما أنهى حديثه قام أحد الحضور و اقترح أن بافاريا يجب أن تنفصل عن بروسيا و النمسا كأمة مستقلة. و كان أدولف هتلر من بين الجمهور الذي حضر هذا الاجتماع، و طبقا لما أورده هتلر في كتابه كفاحي فإنه هب قائما لكي يضحد الجدال الذي نشأ نتيجة للاقتراح الذي قدمه العضو، فاقترب منه دريكسلر ووضع كتيبا في يده و كان عنوانه " يقظتي السياسية "، و كما ذكر هتلر في كتابه، فإن هذا الكتيب قد كان له أثر عميق في قراراته. لاحقا في ذلك اليوم استلم هتلر بطاقة بريدية تخبره بأنه قد تم قبوله في حزب العمل الألماني، و بعدما فكر مليا - كما يذكر هتلر-  قرر الانضمام للحزب.
 
باكرا في عام 1920 قام دريكسلر بتغيير إسم الحزب كما أوصى هتلر من حزب العمل الألماني إلى حزب العمل القومي الاشتراكي الألماني(NSDAP).
 
في عام 1921 أصبح هتلر قائدا للحزب لما تمتع به من مهارات تنظيمية و قدرة على الخطابة.
 
في صيف نفس العام سافر هتلر إلى برلين Berlin  ليلتقي بالاشتراكيين الألمان من جنوب ألمانيا، وبينما كان هتلر غائبا، قام أعضاء من لجنة الحزب يقودهم دريكسلر بنشر كتيب اتهام لـهتلر، يتهمونه بالبحث عن القوة الشخصية بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى، و على الفور أقام هتلر برفع دعوى سب و تشهير، مما أجبر دريكسلر على إنكار ما فعل في مؤتمر عام، و منذ ذلك الحين عين دريكسلر في منصب رئيس شرفي للحزب إلى أن تركه في عام 1923.
 
بدءا من عام 1924 بدأ الحزب باكتساب جماهيرية عريضة و تكونت خلايا حزبية نازية في الجنوب ثم توحدت مع المركز في ميونخ، و كان هتلر يحلم بإقامة الدولة العنصرية القائمة على أساس سيادة الجنس الآري و تفوقه.
فاز الحزب النازي في انتخابات 12 ديسمبر 1929 وتسلق البرلمان الالماني وكان عدد اعضاؤه 276 من اصل 387 نائب وبذلك قوية شوكة الحزب وازداد نفوذه في الدولة الالمانية.
كانت رؤية الحزب واسسه المبنية على التشدد والعنصرية  الذريعه الاولى لاحتلاله مناطق واسعه وارتكابه جرائم ضد الانسانية لم ير لها التاريخ نظيرا من معسكرات الاعتقال إلى الهولوكوست إلى التعذيب والتهجير القسري وغيرها من الجرائم البشعة بحق الانسانية.
وانتهى به المطاف إلى دخول الحرب العالمية الثانية (1939_1945) التى كانت نهاية المطاف لسيرته في حكم ألمانيا لاكثر من 15 عام.
قادة الحزب النازي انتهى بهم المطاف إلى الانتحار مثل رئيسهم ادولف هتلر وتم تاسيس محكمة في مدينة نورمبرغ في جنوب وسط ألمانيا عرفت بمحكمة نورمبرغ واستمرت لمدة سنوات لمحاكمة قياداة النازية المتورطون بجرائم ضد الانسانية وحوكموا محاكمة شكك الكثيرون في نزاهتها ونفذ حكم الاعدام شنقا بحق عدد كبير منهم مثل وليم فرنك و الفون فيريون برغ  وتم تصوير جثثهم بعد عملية الاعدام وهم عراة من غير ملابس ولا ينسى التاريخ صورة النازي وليم فرانك وهو عاري الجسد والدم يتساقط من راسه بعد عملية الاعدام وكانت عملية الاعدام بالشنق بحق القادة النازيين صباح 21 ديسمبر  1946. حيث اعدم في هذا الصباح أكثر من 85 قياديا نازيا.
 
بعد سقوط الحكم النازي مع انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 أعلن أن الحزب النازي غير قانوني في ألمانيا، ويمنع استعمال رموزه ونشر أفكاره.
 
 
الايديولوجيا :
 
أصبح المصطلح "نازية" وصفاً للأيديولوجية التي اتخذها ذلك الحزب في سنوات العشرينيات والثلاثينيات من القرن العشرين. والمبنية على العنصرية والتشدد ضد الأعراق الأخرى وكذلك على علوّ اجناس بشرية معينة على أجناس أخرى. وآمنت بقمع وحتى بإبادة الأعراق الدنيا، وبالمقابل الحفاظ على "طهر" الأعراق العليا.
وصل الحزب النازي إلى الحكم في ألمانيا عام 1933 بقيادة أدولف هتلر. شرع هذا باستعمال القوة لتحقيق أيديولوجيته. كان اليهود بالنسبة لهتلر في أدنى سلّم الأعراق البشرية. بدأ هتلر بتنفيذ برنامجه بإبادة شعوب ومجموعات بشرية أخرى وعلى رأسهم اليهود. أطلق على عملية الإبادة اسم "المحرقة" " الهولكوست".--Umar abu ward 08:25، 21 أبريل 2008  (UTC)
 
 
الضحايا :
 
لا يعرف بالضبط عدد ضحايا النازية ولكن المتعارف عليه أن يشار إلى عدد الضحايا اليهود بحوالي 6 مليون، و من 9 إلى 20 مليون شخص تقريباً من الشعوب والمجموعات الأخرى : 3 مليون بولندي و 3 مليون جندي أسير روسي وحوالي مليون من الغجر، بالإضافة إلى مئات الآلاف من المقعدين والعاجزين واللوطيين وغيرهم.
 
المحرقة: (الهولوكوست)
 
بدأت المحرقة في المرحلة الأولى ( 1933 – 1939)، بمطاردة اليهود ومضايقتهم واعتقالهم وطردهم من ألمانيا وسن قوانين عنصرية ضدهم. في هذه الفترة هرب من ألمانيا نصف اليهود تقريباً ( 235000 شخصاً). بين السنين ( 1939 – 1941)، كانت المعاملة مع الأعراق الدنيا أشد بما فيهم اليهود. فبعد احتلال بولندا من قبل ألمانيا أقيمت هناك معسكرات الاعتقال للمعارضين ، وصدرت تعليمات جديدة بالنسبة لليهود تشمل سياسة طردهم من أراضي ألمانيا إلى بولندا المحتلة، وحرمانهم من الحقوق ومن ممارسة حياة اقتصادية وتحويلهم إلى عمال فقط. وتم اعتقال الكثير منهم وأقيمت معسكرات الاعتقال "الجيتو". كان هدفها تجميع اليهود في سجون كبيرة وفصلهم عن باقي السكان وتطهير مناطق من اليهود. لكن لم تبدأ بعد خطة الإبادة. 
مع بداية الغزو النازي للاتحاد السوفييتي اتخذ القرار بإبادة اليهود في كل مكان يتم احتلاله. هناك تم قتل 2 مليون يهودي. في المرحلة الأولى تم القتل بالرصاص بعد نقلهم من قراهم إلى مكان بعيد ودفنهم في الغابات. وفي وقت لاحق ابتكروا طريقة الإبادة بواسطة شاحنات الغاز، حيث أدخلوا الغاز القاتل إلى داخل الشاحنة المحملة بحوالي سبعين شخصاً خلال سفرها من القرية إلى الغابة وهناك يتم دفنهم. بحث النازيون عن طرق أسرع وأسهل وأقل كلفة.
فأنشئوا المراكز الثايتة للإبادة ولحرق الجثث. ففي المرحلة الثالثة (1941 – 1943) أقيمت معسكرات إبادة، نقل المحكوم عليهم بالإبادة من القرى – خاصة في شرق أوروبا – إلى معسكرات الإبادة بواسطة القطارات. هناك تم قتلهم بالغاز وإحراق جثثهم. معسكر تريبلينكا أقيم بمكان ناء  وظل مخفياً خلال الحرب العالمية، تمّ فيه إبادة أكثر من 800 ألف شخص.
يختلف معسكر تريبلينكا عن باقي معسكرات الإبادة النازية بأنه خصص لليهود فقط. عام 1942 أقيم أكبر معسكر إبادة هو معسكر أوشفيتس. كان يتسع لحوالي 100 ألف أسير في نفس الوقت. كان به خمس مبان لحرق الجثث وغرف غاز. في كل يوم تمت به عدة جولات إبادة.
 
في كل جولة عشرات الآلاف من الضحايا. بعد القتل بالغاز الذي يستمر عشرين دقيقة فقط تنقل الجثث إلى المحرقة. 
أوشفيتس، أصبح رمز خطة "الحل النهائي" لليهود كما أراده النازيون،  فيه تمت إبادة مليون ونصف شخص، معظمهم من اليهود.
 
 
 
 
 
 
 
 



 

إعداد قسم الدراسات والنشر بالكنيسة الرسولية ببنى مزار
 
 
 
 

          عودة لصفحة الدراسات                                      عودة لصفحة البداية 




 
 

 
This website was created for free with Own-Free-Website.com. Do you want your own website too?
Register for free